تستفِزُ الشِعرَ أُنثى
فيَرسُمُ الحرفَ جُنُون
وينحَني مِن وصفِها
قلماً يُغَازِلُها مُجون
يقولُ أَعجزُ رسمَهَا
فكلُ تعبيري يخون
وكلُ شعرٍ قبلَهَا
لم يُدونُ من تكون
وكلُ رسمِ لم يَصِف
الاسم: سامي الغامدي
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

بقلم سامي الغامدي
تستفِزُ الشِعرَ أُنثى
فيَرسُمُ الحرفَ جُنُون
وينحَني مِن وصفِها
قلماً يُغَازِلُها مُجون
يقولُ أَعجزُ رسمَهَا
فكلُ تعبيري يخون
وكلُ شعرٍ قبلَهَا
لم يُدونُ من تكون
وكلُ رسمِ لم يَصِف
مللت أن أبقى وحيدا
مللت بوحي للحجر
مللت أن أتصفح المحمول في كل صباح
مللت أشكال الصور
في المنتدى ألهو بفلسفة اللغات
وأكتب الأشعار دوما في صفحة الشعر الفصيح
فأرى الردود تكالبت حولي تصيح
كتبت عن حلمي وعن عشق الحياة
فتجرد الحرف لأحلامي وواقعي كره لذات
مللت من شكوى تئن بكل شات
مللت أن أبقى أمام الشاشة البلهاء أكتب فلسفات
أريد أن القى بعا
لكم كتبتُ قَصائداً في دفتري
توجتُ أَحرُفها بأرواح الخيال
ولكم كتبتُ عن النِسَاءِ وطُهرِهِم
وجعلتُ مِنهُم فائِقَاتٌ للجَمال
ولكم أَتيتُ إلى القَصِيدِ مُهَلِلاً
لاكنَ شِعري لم يصل للإكتمال
لافخرَ في سجع ٍ رسمتُ لِغيرهم
ولن أفي بالقولِ مافعلَ الرِجَال
جَعلوا الحجارةَ سيفَهُم ورِماحَهُم
صدوا اليهودَ وأرهقوهم بالقتال
لايملِكُون سِوى صَغَائِرَ رَملِهم
وأَرهَبوا من يملِكونَ الإكتمال
فِلِسطينُ ياجَرحاً يَسِلُ بِدَاخلي
يأرضُ غزةَ ماأصابَكي لايقال
ياقدسُ لاتبكي فدمعُكي قاتلٌ
فرجالُكي الأبرارُ لن يَقِفوا النِزال
والمسجِدُ الأقصى فداهُ دِمائُنا
سنُزيلُ عن عرشِ العروبةِ مايُزال
أبكي ودمعي من دمي مُتهَلِلٌ
فالقُدسُ أَعظمُ من تأويلِ الخيال
ياحبةَ الزيتونِِِِ مُشتاقٌ أنا
أن أُشرِبَ الأغصان من قلبي وصال
عندما أقف حائرا مع ذكراه
التي ملكت كل مابداخلي
ورسمت على قلبي أنواع الأسى والحرمان
وصورت حياتي بألوان الألم والكتمان
وجعلتني مجرد ذكرى للنسيان
وأحرقت ذلك الإنسان
الذي وهب حياته لذكرى محبوبته
وهبها فرحته ووهبته حزنها
وهبها الحياه فقتلته
علمها الحب فعشقت غيره
رسمها في أجمل صورها
فكسرت بروازه الذي أفنى حياته ليصنعه
لكي يحمي صورتها التي بداخله.
فأصبح برواز بلا صوره
وأصبحت صوره بلا برواز
كانت أجمل معاناتي
كانت مثل حلم جميل
ترقص الزهور لفرحها
وتغني ا
الموت أرحم من صمت ومن قهر
والموت أرحم من غدر المحبينا
ياقلب لاتجزع وقف لاتنحني
فكل ماحولي ضياع وأنينا
جمعت أقلامي لأجل مرامهم
فلقيت حبرا من دمي يبكينا
حبيبتي اني متيم عشقكي
زورق باالليل في وسط البحار
نجم وموج وصمت يدير الحوار
حديث غامض
بين السماء وبين المحار
صوت السكوت
يودع الكون إحتضار
قلب جريح يسدل للفرح ستار
يذكر محبوبا يوادع باعتذار
يراه على وجة الماء
وفي الليل وفي وضح النهار
يراه في المرآة في الأقلام
في التنور في كل المدار
يراجع الماضي ويعلم أن الحاضر أيام دمار
يئن من غدر لقلب أعطى الوفاء وباء باستنكار
يحبها
يعشقها
يعيشها في كل دار
يرمي شباكا للهوى هو واقع فيها مرار
يسامر الأمواج والليل وحيدا
ينحت بالدمع الحجار
قلب رئى فيه السعادة باع واستغنى وقاد المشاعر للفرار
عجبت من قلب كثلج لحظة أو مثل نار
كزهرة الرمان شكلا
داخل الثمر مرار
وبقى وحيدا هائما وسط البحار
ودموعة تغرق الأمواج
والغيم يبكية إنتثار
والنجم يرسل شهبه لتواسي الجرح انحدار
والبرق يندب حبه
إن كـان فــقــري تــحـسـبوةُ خـطـيئـتي
فــخـطـيـئـتـي فـرضُُ مــن الـرحـمـاني
لــم أخــتــرِ الـدنـيـا وُجــدتُ كــمــا أنـا
الله خـــالــقُــنــي ولـــن يـــنـســانــي
الـــحـمـدُ لله بــعــدَ الـحـمـدِ أحــمــدُهُ
وأشـكـــرُ الله خـيـرَ الــخـيـرِ ِ أهــدانـي
لـم أشـتـري الـدنـيـا ولـذةَ عـيـشــهــا
فــضــلــتُ أن أبــقــى كـمـا ســوانــي
لـــن نــأخـــذِ الـدُنـيـا إلـى أكــفــانــنـا
الـفـقـرُ قــدَمــنــا لـِـخــيــرِِِِِ جــِنـانــي
لاتـتـبـعِ الـمـالَ تـفـنـى فـي مـحـبـتـهِ
إن الــحـــيــاةَ مـــرورٌٌ زادُهـــا فـــانــي
لايــُلـهـكــم طـيـب الحـياةِ وسِِـحـرُها
فـجـمــالــُها زيــفٌٌ مـن الـشـيـطـاني
إن الــرسـولَ فـقـيــرٌٌ كـانَ أخ المزيد
رجل أنا في بحر حبك هائمً
أخفي الجراح وأكتم الأحزانا
أدنو من العذب الفرات وإنني
أشتق منه البعث للإنسان
اخبار فاتنتي تقول بأنها
تروي الزهور بريقها وحنانا
وتعيش أشجار الربيع بصوتها
وتغدو الصحاري بعدها بستانا
وتذوب أغصان الورود لعطرها
وتشدوا الطيور بصوتها ألحانا
هي غاية في الحسن يعجز وصفها
ورسم سيعجز ريشة الفنانا
لاتـكـن فـي الـحب إنساناً وكـن
ملكٌ أطاح العرشَ من أجل الحبيب









