لكم كتبتُ قَصائداً في دفتري
توجتُ أَحرُفها بأرواح الخيال
ولكم كتبتُ عن النِسَاءِ وطُهرِهِم
وجعلتُ مِنهُم فائِقَاتٌ للجَمال
ولكم أَتيتُ إلى القَصِيدِ مُهَلِلاً
لاكنَ شِعري لم يصل للإكتمال
لافخرَ في سجع ٍ رسمتُ لِغيرهم
ولن أفي بالقولِ مافعلَ الرِجَال
جَعلوا الحجارةَ سيفَهُم ورِماحَهُم
صدوا اليهودَ وأرهقوهم بالقتال
لايملِكُون سِوى صَغَائِرَ رَملِهم
وأَرهَبوا من يملِكونَ الإكتمال
فِلِسطينُ ياجَرحاً يَسِلُ بِدَاخلي
يأرضُ غزةَ ماأصابَكي لايقال
ياقدسُ لاتبكي فدمعُكي قاتلٌ
فرجالُكي الأبرارُ لن يَقِفوا النِزال
والمسجِدُ الأقصى فداهُ دِمائُنا
سنُزيلُ عن عرشِ العروبةِ مايُزال
أبكي ودمعي من دمي مُتهَلِلٌ
فالقُدسُ أَعظمُ من تأويلِ الخيال
ياحبةَ الزيتونِِِِ مُشتاقٌ أنا
أن أُشرِبَ الأغصان من قلبي وصال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ